ابنا : واكد البرادعي في لقاء مع قناة "أون تي في" مساء الاربعاء أنه وقف في وجه الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني والسوري.
وصرح البرادعي أنه سيرجع علاقات مصر مع إيران فوراً إذا يفوز الانتخابات وتولى الرئاسة، مؤكداً ان السياسة الخارجية لمصر لابد من إعادة النظر فيها من منطلق عربي إسلامي شرق أوسطي بعيداً عن الشعارات والعواطف، على أن تكون مصر رأس الحربة في العالم العربي والقاطرة التي تدفع الإقليم.
واشار الى أنه سيعمل على أن تحوز مصر على التقنية النووية للأهداف السلمية، وأنه سيعمل على الضغط على إسرائيل لتغيير سياساتها حتى تقام دولة فلسطينية لها معنى على أرض لها معنى.
وقال ان العالم كله أشاد بمصداقية وحرفية ومهنية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، مضيفاً ان الولايات المتحدة كانت هي المعارض الوحيد على ترشحه لفترة رئاسة ثالثة، وأنه اختلف بشدة مع اميركا وإسرائيل.
ونوه إلى أنه سيدرس ما حققته اتفاقية كامب ديفيد للسلام، وماهية عوامل الضغط لتغيير السياسة الأميركية والإسرائيلية حتى تتحول الولايات المتحدة من دور المراقب إلى دور الحكم.
وقال انه كانت هناك عملية خداع كبرى شاركت فيها وسائل الإعلام الغربية، للترويج لفكرة ايدولوجية لتغيير النظام العربي، وأنه لابد أن يتم ضرب دولة عربية حتى يفهم العرب أن الولايات المتحدة لن تسكت على هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي قام بها شباب عرب.
يذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين مصر وطهران كانت قد انقطعت خلال العام 1980 الذي انتصرت فيه الثورة الإسلامية الايرانية وبعد ان لجاءت مصر شاه إيران واعترفت بالكيان الاسرائيلي.
انتهی/137